جالينوس ( مترجم وشرح : حنين بن اسحاق )
16
كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض
فالفصول العامية وقعت في هذا المثال بإزاء الفصول الخاصية ، لأنها خلافها ، « [ 1 ] » والقياس بإزاء الحس ، لأنه خلافه . « [ 2 ] » وصارت معرفة الفصول العامية بالفكر والقياس سهلة ، لأنهما جميعا بعيدان عن الحس . ومعرفة الفصول الخاصية بالمباشرة سهلة ، لأنهما جميعا قريبان من « [ 4 ] » الحس . والفصول العامية لا تدرك أصلا بالحس ، لأنها خلافه . والفصول الخاصية « [ 5 ] » لا تدرك أصلا بالقياس ، لأنها خلافه . « [ 6 ] » جميع الأغراض التي يقصد إليها في المداواة خمسة : « [ 7 ] » أحدها : الغرض الذي بقصد به / نحو كيفية الشئ الذي به تكون المداواة . « [ 8 ] » والذي يرشد إلى ذلك هو نوع المرض . « [ 9 ] » والثاني : الغرض الذي يقصد به نحو مقدار الشئ الذي به تكون المداواة . « [ 10 ] » والذي يرشد إلى ذلك هو مزاج البدن ، ومقدار المرض ، وحال سائر الأشياء التي « [ 11 ] » تدل بمخالفتها وموافقتها . « [ 12 ] »
--> ( [ 1 ] ) - العامية : العامة م / / العامية . . . بإزاء : سقطت من ولتكرار كلمة الفصول / / الخاصية : الخاصة ف ، م / / خلافها : بخلافها و ، ف ، م ( [ 2 ] ) خلافه : بخلافه و ، ف ، م ( [ 4 ] ) لأنهما جميعا قريبان : لأنها قريبة ط / / جميعا : سقطت من ب / / من : في ب ( [ 5 ] ) أصلا : سقطت من ط / / بالحس : بالمباشرة والحس ط : بالمباشرة ح : + والمباشرة ب ( [ 6 ] ) أصلا : سقطت من ب / / خلافه : + في العدد ب : + في عدد أغراض المداواة ح ( [ 7 ] ) الأغراض : الأمراض ف ( [ 8 ] ) به : سقطت من ب ( [ 9 ] ) والذي : فالذي و ، ف ، م / / يرشد : يرشده ف ، م ، و ( [ 10 ] ) الغرض : غرض ف ، م / / به تكون : تكون به ح / / المداواة : + والشئ ح ( [ 11 ] ) يرشد : يرشده و / / مزاج : المزاج م ، ف ( [ 12 ] ) وموافقتها : سقطت من و